عبد الكريم الرافعي

594

فتح العزيز

وحصلت التحية بها أيضا وان دخل والامام في آخر الخطبة لم يصل حتى لا يفوته أول الجمعة مع الامام وحكم التحية لا يختلف بقولي الانصات وذكره في الكتاب متصلا بتفريع القديم ليس لاختصاص الاستحباب به بل استحباب التحية على قولنا باستحباب الانصات أظهر منه على قولنا بوجوب الانصات وقوله في أول الفصل ويجب رفع الصوت بحيث يسمع أربعين من أهل الكمال يجوز اعلامه بالحاء والميم لما تقدم نقله وقوله وهل يحرم الكلام على من عدا الأربعين يقتضي الجزم بتحريم الكلام على الأربعين وهذا التقدير بعيد في نفسه ومخالف لما نقله الأصحاب * اما بعده في نفسه فلان الكلام في السامعين للخطبة ألا تراه يقول بعد ذلك وفى وجوبه على من لا يسمع الخطبة وجهان وإذا حضر جمع زائدون على الأربعين وهم بصفة الكمال فلا يمكن ان يقال بأن الجمعة تنعقد بأربعين منهم على التعيين حتى يفرض تحريم الكلام عليهم قطعا والتردد في حق الآخرين بل الوجه الحكم بانعقاد الجمعة بهم أو بأربعين منهم لا على التعيين حتى يفرض تحريم الكلام عليهم قطعا والتردد في حق الآخرين